الخميس، 15 أبريل، 2010

المشكلات الاسرية

المشكلات الاسرية

اعداد / مصطفى أنور فضالة

المقدمــــــــــــــــــــه
تعتبر الاسره جماعه اجتماعيه اساسيه ونظام اجتماعى رئيسى ,وهى مصدر الاخلاق والدعامه الاولى لعمليه الضبط الاجتماعى وهى نموذج مصغر للمجتمع الذى نعيش فيه وتعكس بشكل او بأخر طبيعه النظم الاجتماعيه السائده فى المجتمع مثل النظام السياسى والاقتصادى والاجتماعى والدينى والتربوى .والدراسه العلميه للآسره لا يمكن دراستها بمعزل عن هذه الانظمه السائده فى المجتمع فعندما نريد ان نتعرف على مشكلات الاسره وخصائصها ينبغى علينا ان نكون على وعى تام بخصائص ومشكلات المجتمع الكبير وكذلك التغيرات البنائيه التى عايشها وخبرها المجتمع ومن هذا المنطلق نرى ان اى تغيرات تحدث فى البناء الاسرى يكون محصله للتغيرات التى شملت البناء الاجتماعى ككل ومحصله ايضا للمؤثرات العالميه والمحليه فالقرارات الاقتصاديه او الاجتماعيه للدوله القوميه او فى اى بقعه من العالم تلقى صداها على الاسره وحتما سوف يتأثر البناء الاسرى بشكل او بأخر .وقد تعرض المجتمع المصرى منذ سبعينات القرن ال20 الى مجموعه من التحولات السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه واثقافيه ادت الى حدوث تغيرات جوهريه فى النظام الاسرى المصرى هذه التحولات اصابت الاسره المصريه بشروخ عميقه فى دورها ووظائفها فى المجتمع
العوامل التى ادت الى تغيرات فى المجتمع
*. عوامل اجتماعيه:- وتتمثل فى عمليه الهجره من الريف الى الحضر وانتشار التصنيع من اهم العوامل التى ادت الى حدوث تغيرات فى الخصائص البنائيه والوظيفيه للآسرهتمثلت فى شيوع نمط الاسره النوويه وتحرر افراد المجتمع من الروابط التقليديه والقرابيه وادت الهجره الى دول الخليج النفطيه بسبب ارتفاع اسعار البترول بعد حرب اكتوبر الى حدوث تغيرات فى نمط الاستهلاك فى الاسره سواء فى الريف او الحضر وقد اثرت هذه الانماط الاستهلاكيه على ميزانيه الاسره وبالتالى نتج عنها الكثير من اشكال الصراع والتفكك الاجتمتعى داخل الاسره المصريه ولقنت هذه القيم الاستهلاكيه الجديده للاطفال من خلال وسائل الاعلام التى تفننت فى الاعلان عن السلع الاستهلاكيه وجعلت منها رموزا للمكانه يتسابق افراد المجتمع على اقتنائها كما ان خروج المرأه للعمل وتعليمها ومحاربه الاميه والجهل عامع ادت الى تغير الصوره التقليديه للمرأه التى تقصر دورها على الاعمال المنزليه فحصلت المرأه على بعض ىحقوقها خاصه فيما يتعلق بالعمل والمشاركه السياسيه .وقد ادت زياده فرص التعليم فى المجتمع المصرى الى الحد من سلطه الاب وتراجع دوره فى الاسره
*. عوامل اقتصاديه:-وتتمثل فى تطبيق سياسه الانفتاح الاقتصادى والخصخصه والتبعيه الاقتصاديه لدول المركز الراسمالى التى هيمنت على المجتمعات العربيه ولاسيما مصر فى ظل الهجمه الشرسه للعولمه كانت هذه السياسات لها اثار سلبيه على نسق القيم الثقافيه فى المجتمع المصرى وواجهت الاسره المصريه العديد من المشكلات واحتلت المشكلات القيميه الصداره.فتراجعت قيم التعليم وحلت بدلا منها القيم الاقتصاديه واصبحت قيم تحديد المكانه واختيارات الزواج تخضع لمن يمتلك المال او من لديه شقه بصرف النظر عن ثقافته او تعليمه اواخلاقياته وقد صاحب هذه التغيرات الهروب من العمل الحكومى والذهاب الى العمل الاستثمارى كما تعمقت قيم الكسب السريع الغير منتج وتشكلت طبقه طفيليه تعيش على انتاج الاخرين فى الوقت الذى لا ينتجون فيه ولكنهم يحصلون على مكاسب وهميه من خلال العمولات والرشاوى والسمسره واصبحت النظره الدونيه الى الموظف الحكومى وما يعانيه من شظف العيش هى السائده ونتيجه لذلك تطلع اغلب فئات المجتمع وهم من الشباب الى الهجره الى الخارج بعدما فتحت الدوله الباب على مصراعيه للهجره بدون ضابط ممادى الى هجره العقول المصريه ونتيجه لهذه السياسات التى لم تراعى مصالح الاغلبيه للمجتمع المصرى عاشت هذه الاغلبيه فى فقر وعانت من البطاله واذدادا فقرا وبؤسا فى الوقت الذى كانت طبقه الانفتاحيين من اباطره الانفتاح يزدادون ثراءا ويلخص د/سمير نعيم وضع المجتمع المصرى ابان فتره الانفتاح فيقول انعكست هذه القيم السلبيه على قيم الاسره مثل تأخر سن الزواج والمعايير الماديه للاختيار الزواجى وعدم القدره على التخطيط للمستقبل وساد الاحباط والانحلال الخلقى فالشباب يجد نفسه عاجزا عن اشباع حاجاته بالطرق المشروعه فيتجه الى طرقا غير مشروعه لاشباع حاجاته وكذلك انعكست ازمه الاسكان على الاسره وقيمها . كما ازدادت الفجوه بين طبقات المجتمع المصرى ادت الى بروز قيم تميزت بالسطحيه والانتهازيه والفرديه وادت الى بروز العديد من الجرائم والانحرافات المضاده للمجتمع مثل العنف داخل الاسره والادمان وتعاطى المخدرات
* عوامل تكنولوجيه:- حيث ادى التقدم التكنولوجى الى حدوث تغيرات بنائيه فى حجم الاسره وظهور الاسره النواه واخذت الروابط القرابيه بين الاسره فى الانحلال واصبح الاطفال يقضون معظم اوقاتهم بعيدا عن الاسرهسواء فى المدرسه او فى النوادى وساعد التغير التكنولوجى على تغلب المرأه العامله على الوقت والجهد فى العمل المنزلى بحيث قلل ذلك من تعارض ادواراها كام وربه منزل وزوجه وعامله فى نفس الوقت وتأتى اليات العولمه وانتشار النت والحواسب الاليه والاقمار الصناعيه لتلقى نظره على ظروف الاسر فى الخارج كيف يعيشون وماهى قيمهم ومع انتشار وسائل الاعلام اصبحت تقوم بالدور الذى كانت تقوم به الاسره فى الماضى من نشر قيم معينه وثقافات لمجتمعات تختلف عن قيم الاسر المصريه التى تربت عليها ومع شيوع الاباحيه فى وسائل الاعلام والاتصالات زادات مشكلات الاسريه وظهرت انماط مستحدثه من المشكلات اللاسريه مثل قتل الابناء للأباء وقتل الزوجات للآزواج.وظهور عده جرائم مستحدثه ايضا مثل البغاء التكنولوجى الذى يمكن ان يمارسه الافراد من خلال النت والموبايل
مفهوم المشكلات الاسريه
المشكله الاسريه هى عباره عن شكل غير سوى من اشكال الاداء الاجتماعى والتى تكون نتائجه معوقه للفرد داخل الاسره اوللآسره ككل او للمجتمع مما يجعل المجتمع يعهد الى الهيئات والمؤسسات المعنيه للقيام بدور تأهيلى وفعال يعمل على توجيه المجتمع والاسره
ويرى البعض ان المشكله الاسريه هى حاله من اختلال نسق العلاقات الاسريه نتيجه تفاعل عوامل داخليه وخارجيه لفرد او مجموعه افراد داخل الاسره يؤدى الى ظهور الصراع بين الزوجين وتهديد بقاء واستمرار الحياه الاسريه.
أحد المشكلات الاسريه فى المجتمع المصرى
* مشكله ادمان المخدرات
تعتبر مشكله الادمان وتعاطى المخدرات من اخطر القضايا التى تهدد معظم دول العالم المتقدمه والناميه وهذه المشكله تهدد المجتمعات العربيه وبخاصه المجتمع المصرى وذلك للتأثيرات السلبيه التى تقوم بها على سياسه التنميه وعلى الشباب باعتبار ان الشباب فى المجتمع هم صانعى التنميه ويمكن ان نقسم المخدرات الى مخدرات طبيعيه مثل الحشيش- والانجو- والافيون- والماريجوانا.....وهناك مخدرات مخلقه صناعيا مثل الهرويين والكوكايين والماكسفورت والكودايين. وترتبط ظاهره الادمان والمخدرات بالعديد من الظواهر الاجتماعيه السلبيه مثل البغاء والاغتصاب الجماعى وتعاطى الخمور والشذوذ الجنسى والامراض الذهانيه والتفكك الاسرى وسوى التكيف وارتفاع معدلات الطلاق وكلها تؤدى الى الجناح والسلوك الاجرامى المضاد للمجتمع. وعلى الرغم من انها تهدد الكيان الاسرى فى مصر الا انه يمكن اعتبارها قضيه امن قومى لان المستهدف هم شباب الامه والنيل من عمليه التنميه والتقدم التى يحاول المجتمع تحقيقها للهروب من دائره التخلف والتبعيه. وظاهره الادمان ظاهره اجتماعيه لها ابعاد سياسيه وقانونيه ووثقافيه واجتماعيه واقتصاديه.
تعريف الادمان
الادمان هو التعود الشديد على استعمال العقاقير المخدره او المنبهه بحيث لا يمكن للشخص المتعاطى الامتناع عنها والامتناع عن هذه العقاقير يؤدى الى حدوث اعراض عضويه ونفسيه تتوقف على نوع المخدر وكميته وطول مده التعاطى.وطبقا لتعريف منظمه الصحه العالميه(who) فان الادمان هو ((حاله من الخدر والتسمم المرحلى تنشأ بسبب استهلاك المخدر الطبيعى او المصنع)) وتتضمن خصائصه:-
_
رغبه عارمه وملحه فى الاستمرار فى تعاطى المخدر ---ميل واضح لزياده الجرعه
_
اعتماد جسمى ونفسى على المخدر -- نتائج وتأثيرات سلبيه على الفرد والمجتمع
حجم المشكله
لا يوجد احصاءات رسميه دقيقه وصادقه حول معدلات الادمان والمخدرات فى المجتمع المصرى ويرجع ذلك الى قصور فى الاحصاءيات الرسميه الجنائيه او تحيز الشرطه لاعتبارات امنيه وسياسيه يمكن ان نشير بأن المجتمع المصرى يعتبر ثانى مجتمع على مستوى العالم استهلاكا للمخدرات وان التكلفه الاقتصاديه للجلب بلغت 3 اضعاف دخل قناه السويس فالعمله الصعبه التى تهرب للخارج لشراء المخدرات تزيد عن 2-8 مليار دولار وهناك ارقام حول عدد قضايا الادمان والمخدرات عام1998 تشير الى 8181 قضيه وهى القضايا الرسميه المسجله وبالطبع فهناك قضايا غير مسجله او لم يكتشفها الشرطه اضعاف هذا الرقم.و هناك نسبه كبيره من الفتيات فى فى المرحله الاعداديه والثانويه والجامعيه يتعاطون المخدرات ويفسر ذلك بغياب التوجيه الاسرى وسياده مناخ من الحريه التى شجعت على ذلك.
ابعاد المشكله
البعد الاجتماعى

**********

قد يكون للآسره دورا سلبيا يساعد على اقبال الشباب على تناول المخدر والادمان فالاضطراب الاسرى والتفكك والتصدع الاسرى الناتج عن الهجر او الانفصال او الطلاق او الوفاه وغياب الاب او الام عن المنزل لفتره طويله للسفر او العمل يؤدى الى حدوث العديد من المشاكل داخل الاسره الامر الذى يؤدى بالابناء الى الهروب من هذه المشاكل للتخلص من الواقع الاليم الذى يعيش فيه فيلجأون الى تعاطى المخدر , كما ان الافراد الذين يعيشون فى اسر غير سويه ويتعاطى احد افراداها المخدرات او الادمان فانه سوف يساهم الى حد كبير بتقليد الابناء لهذا السلوك المضاد للمجتمع ويتعاطون المخدر والادمان.وهناك دراسات واراء تشير الى ان خروج المرأه للعمل وغياب القدوه الحسنه فى المنزل وضعف دور الاب داخل الاسره واساليب التنشئه الاجتماعيه الخاطئه مثل التذبذب فى معامله الابناء من اللين الى الشده يؤدى الى الاسهام فى ممارسه بعض الشباب والمراهقين لسلوك ادمان المخدرات.
والثقافه الفرعيه لآحد افراد الاسره والحى الذى يعيشون فيه خصوصا اذا كان موبؤا بالمخدرات يساهم وبلا شك فى تشكيل انماط ونماذج تنشئه تستحل تعاطى المخدرات او الاتجار فيها مثلا ((حى الباطنيه((
والهجره من الريف الى المدينه ادى الى تكوين مناطق عشوائيه حول المدينه هذه المناطق تعتبر من اهم عوامل زياده الطلب والعرض كما ان الهجره الخارجيه وترك الاب اسرته وعائلته وغيابه مده طويله عنهم واتباعه سلوك انفاقى بذخى لتعويض غيابه عن المنزل والاسره قد يشجع الابناء على الانخراط فى سلوكيات منحرفه منها تعاطى النمخدرات.
والفقر والبطاله وفشل الشباب فى الحصول على فرص للعمل مع رفع الدوله يديها عن تعيين الخريجين ساهم وبلا شك فى هروب الشباب من الواقع الاليم المعاش فيلجأون الى المخدرات والادمان على اعتبار ان ذلك كفيل بان يجعلهم ينسون همومهم ومشاكلهم وقد يجد البعض رخص سعر المخدرات فرصه للتناول فرخص سعر الغراء ادى الى استعماله كمخدر شعبى محبب ورخيص الثمن بين الشباب وخاصه الشباب الجانح و بين اطفال الشوارع ايضا.
وجماعه اصدقاء السوء تلعب دورا بارزا فى تشجيع الشخص على التعاطى وتعمل على اعادته الى حظيره التعاطى كلما راودته نفسه عن الابتعاد فاصدقاء السوء يعملون جاهدين على اغراء الفرد الجديد الذى يعتاد الجلوس معهم على الادمان من قبيل الفرفشه والانبساط فهم يطلقون النكات لخفض حده الاغتراب الذى يعيش فيه الفرد داخل المجتمع ولا سيما فى المنزل والعمل.
تلعب وسائل الاعلام المختلفه دورا بارزا فى لفت انظار الشباب الى الادمان من خلال الافلام والمسلسلات واخبار الجريمه التى تصور هذا السلوك السلبى وكأنه سلوك غير مستهجن اجتماعيا فعند عرض اباطره المخدرات والمدمنين وتصوير حياه اللذه والغنى الفاحش الذى يعيشونه فذلك سوف يؤدى الى الشباب الى التقليد وقد اشارت بعض الدراسات الى ان تأثير وسائل الاعلام على الفرد ليس كبيرا.
يتعبر سوء المعامله الاسريه للآبناء فى المنزل والشعور بالضيق ورغبه الاسره فى تفوق الابناء فى الدراسه مع حدود امكانيتهم الذهنيه والعقليه يؤدى الى شعور الابناء بالنقص والتقصير فى واجباته ومن هنا يكون الفرد عرضه لللادمان.
البعد الثقافى

**********
اوضحت الشواهد الميدانيه ان الافكار والمعتقدات داخل الاسره تلعب دورا هامافى الدفع الى تعاطى المخدرات والادمان فغالبا ما يتردد على السنه المتعاطيين
ان المخدرات مش حرام.....مافيش نص دينى يقول كده.....دى بتفتح المخ فى المذاكره........دى بتساعد على العمليه الجنسيه. فكل هذه المعتقدات من جانب المتعاطين او من احد افراد الاسره تدفع الافراد فى الاستمرار فى تناول المخدروقد كشفت بعض الدراسات عن وجود علاقه جوهريه بين التعاطى وبين المضمون الثقافى من حيث ضرر المخدرات او فائدتها او الحياد تجاهها .وتعتبر وسائل الاعلام والانترنت والقنوات الفضائيه التى اصبحت الان فى كل منزل فى عصر العولمه من القنوات الاجتماعيه التى تنشر ثقافه التعاطى. واتضح ان هناك جماعات من الشباب لا يستهان بحجمهم لا يتعاطون المخدر ولكنهم على استعداد نفسى واجتماعى على التعاطى ويطلق على هؤلاء ((الفئات الهشه)) والذى تتراوح اعمارهمهم من16-19 عاما . وهناك اعداد كبيره من الشباب تقبل على التعاطى بدافع حب الاستطلاع وان نسبه كبيره منهم يستمرون فى التعاطى ويكونوا بمثابه بؤر لنشر الفساد .وعن ثقافه التعاطى ايضا يلعب رفقاء السوء دورا فى دفع الفرد الى التعاطى حيث تجتمع الجماعه او الشله فى مجالس الانس والسمر ويشجعون الفرد على التعاطى واذا رفض الفرد يسخرون منه ويرددون انه ليس رجلا وان ذلك للرجال فقط فينحرف الفرد نحو التعاطى ليجارى مجلسهم وليثبت لهم انه رجل مثلهم.
البعد النفسى

**********
ان شعور الفرد بالقلق والاحباط والحرمان العاطفى داخل الاسره والتصور السلبى للذات قد يدفع الفرد الى الادمان وتعاطى المخدرات رغبه منه فى الفرفشه ونسيان الهموم والشعور بالراحه وتحقيق اللذه الجنسيه وخفض التوتر والقلق والالم الذى يواجه الشخص.ويؤدى الادمان الى حدوث تغيرات فى شخصيه المتعاطى حيث يكون قابلا الى الاصابه بالامراض النفسيه والذهانيه (القلق والبارانويا والهلع) وهى تؤدى الى ضعف الادراك واضعف الذاكره وضعف التحصيل الدراسى واضطرابات المذاكره والهوس وضعف البناء النفسى.
البعد الدينى والاخلاقى

****************
يأتى غياب القيم الدينيه والبعد عن تعاليم الاخلاق التى امرنا بها الله سبحانه وتعالى من العوامل التى تؤدى الى انتشار ثقافه المخدرات فى المجتمع المصرى اذ ان التمسك بالقيم الدينيه والتعاليم والاخلاقيات هى التى تزيد مناعه الافراد ضد مساؤى واضرار الادمان.
البعد القانونى

**********
ان الادمان وتعاطى المخدرات يرجع الى التناقض التشريعى فى المجتمع المصرى ففى الوقت الذى يحرم فيه القانون المخدرات ويضع له اقسى عقوبه تتمثل فى الاعدام نجد ان القانون لا يجرم شرب الخمر وقد ترتب على هذا التناقض التشريعى حدوث فجوه بين فعاليه القانون فليس هناك تكافؤ او تطابق بين بين المنظور القانونى الذى يحرم المخدرات وبين المنظور الشعبى عند فئه المتعاطين (الثقافه الخاصه للمتعاطين) ويولد هذا التناقض مايسمى (الفجوه الثقافيه القانونيه)
مواجه المشكله
** ضروره ان تقوم الاسره بدورها المنوط فى عمليه التنشئه الاجتماعيه الصحيحه والعمل على قيامها بوظائفها فى رعايه وحمايه ابناءها وامدادهم بمشاعر الحب والعطف والحنان الاسرى حتى لايفتقدها الابناء ويذهبون للارتماء فى احضان اصدقاء السوء فى محاوله لتعويض هذا الحب ومن هنا يجب ان تلتزم الاسره بدورها التربوى حتى تحقق جوا اسريا ينعم بالحب والطمانيه ويساهم فى تنشئه سليمه للابناء
**
ضرةره تحقيق سياسات تهدف الى القضاء على الفقر والبطاله فى المجتمع
**
ضروره اسهام مؤسسات المجتمع المدنى بدءا من الاسره والنادى ودور العباده فى توجيه الشباب باخطار الادمان والمخدرات والاخذ بايديهم فى حل المشكلات التى يتعرضون لها.
**
لابد وان تقوم وسائل الاعلام بدورها فى مجال التوعيه الاجتماعيه والثقافيه باضرار وسلبيات الادمان والمخدرات
**
ضروره تعديل القيم والاتجهات التى لا تحرم المخدرات والادمان والعمل على توجيه المكونات الثقافيه للفرد والتى تؤثر فى مستوى وعى ووجدان الانسان وشخصيته لتصبح متوافقه مع قيم ومعايير المجتمع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق