السبت، 12 فبراير، 2011

الدقهلية


الدقهلية

تقع محافظة الدقهلية شمال شرق الدلتا بمصر. عاصمتها هي مدينة المنصورة، ويبلغ عدد سكان المحافظة حوالي 5 مليون نسمة مما يجعلها من أكبر محافظات مصر سكاناً. سميت الدقهلية بهذا الاسم نسبة إلى قرية دقهلة وهى قرية قديمة تقع حالياً بمركز الزرقا محافظة دمياط. وتقع محافظة الدقهلية في القطاع الشمالي الشرقي لدلتا النيل حول فرع دمياط. يحدها من الشرق محافظة الشرقية ومن الغرب محافظة الغربية ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الشمال الشرقي محافظة دمياط ومن الشمال الغربي محافظة كفر الشيخ ومن الجنوب محافظة القليوبية بين خطى عرض 30.5 °، 31.5 °، شمالاً، وخطى طول 30 °، 32 ° شرقا
المساحة
تبلغ المساحة الكلية لمحافظة الدقهلية 53,459 كم2
السكان
بلغ عدد السكان في محافظة الدقهلية في 1/1/2008 (4,985,178 نسمة) بنسبة 7 % من إجمالى عدد سكان الجمهورية (السادس) وبلغ معدل النمو السكاني بنسبة 1.9 %
عدد السكان 5,092,316
- الكثافة 31 نسمة/كم²
العيد القومي 8 فبراير
المحافظ
المنصورة• المنزلة • الجمالية • دكرنس • منية النصر • ميت سلسيل • ميت غمر • أجا • طلخا • بلقاس • السنبلاوين • بني عبيد • تمى الأمديد • المطرية • مركز نبروه • مركز جمصة • الكردى

عيد دقهلية
تحتفل محافظة الدقهلية بعيدها القومي وذلك في الثامن 8 من شهر فبراير الحالي وتعتبر محافظة الدقهلية عروس النيل من اكبر محافظات الجمهورية واعرقها اتصالا بالتاريخ والحضارة........
لمحة تاريخية ...
بعد انتهاء الحملة الصليبية على مصر عام1221 م واضطرار الفرنج الى طلب الصلح بدون قيد ولا شرط والرحيل عند مياط والعودة الى بلادهم فى أواخر سبتمبر عام 1221 م، عاود الصليبيون هجومهم على مصر عام 648 هـ م بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا وذلك من خلال الحملة الصليبية السابعة حيث تقدمت صفوف الصليبين فى الحملة واكتسحوا دمياط وأخذت الحملة تقترب من أسوار المنصورة، وفى ظهر يوم الثلاثاء الموافق فبراير1250م سجل التاريخ فصلا جديدا مليئا بالأمجاد لشعب المنصورة واشتهر فى التاريخ باسم معركة المنصورة حيث امتنع أفراد الشعب عن التجول فى المدينة وأغلقوا الأبواب والنوافذ وبدت المدينة فى صمت رهيب، ليطمئن الصليبيون ويدخل المونت (دارتوا) على رأس قواته فى خيلاء وثقة – وفجأة خرج شعب المنصورة عن بكرة أبيه الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يهاجمون فى ضراوة قوات العدو وفلولها التى هربت الى الأزقة مستخدمين كل ما تطوله أيديهم من وسائل للدفاع عن النفس مثل الحجارة والطوب والأواني النحاسية ويلقون بها فوق أسطح المنازل، كما انتزعوا الأبواب والشبابيك من بيوتهم وألقوا بها فى عرض الأزقة لعمل متاريس تحول دون هروب الأعداء وأجسادهم الممزقة وانطلقت صيحات النصر والتكبير لشعب المنصورة البطل، واستمر شعب المنصورة، وفر الملك لويس مع قواته شمالا حتى تم أسره بقري.ميت الخولي عبدالله يوم أبريل سنة1250م واقتاده الأهالي ليتم أسره بدار القاضي فخر الدين ابن لقمان بالمنصورة، ولم يخرج منها الملك الأسير إلا ذليلا مقهورا بعد دفع فدية كبيرة من المال فى7 مايو م.

المنصورة في قلب التاريخ...

أنشاها الملك الكامل محمد بن الملك العادل أبى بكر أيوب من ملوكالدولة الأيوبية فى العصور الوسطي فى عام616 هـ م على ضفة النيل الشرقية عندما عسكر الملك الكامل الأيوبي بالبقعة التى شغلتها مدينة المنصورة بعد سقوط دمياط بيومين وأعد عدته للكفاح واتخذ من هذا المكان مركزا للدفاع عن مصر وسميت هذه البقعة بالمنصورة تفاؤلا لها بالنصر، ولم يزل حتى استرجع مدينة دمياط وكم كانت فرح الملك الكامل عظيما حينما جلس بقصره فى تلك المدينة مع إخوته وأهله يستمع الى الموسيقى والغناء.
كان الملك الكامل الأيوبي ابن أخ البطل صلاح الدين الأيوبي قد ظل فى الحكم عشرين عاما (1218-1238) الى أن توفى فىدمشق1238 م بعد أن أسس مدينة المنصورة وانتصر الشعب المصري على الفرنج. ظهرت أول خريطة لمدينة المنصورة فى نهاية القرن التاسع عشر سنة 1887 م بمقاس رسم 1: 2000 التى يتضح منها أن العمران كان مقصورا على \" الرقعة المحصورة ما بين نهر النيل شمالا ومنطقة المدافن القديمة \" (الساحة الشعبية حاليا) وتقع مدينة المنصورة شرقي نهر النيل (فرع دمياط) وهو حدها الغربي.
حدها الشرقيترعة المنصورية، كما أنها تقترب من ساحلالبحر المتوسط الى مسافة 60 كيلو متر على خط طول 31, 32 شرقا وخط عرض 31.5 شمالا.
اثارات المحافظة.....

توجد بمحافظة الدقهلية مناطق أثرية عديدة تمثل حضارة طويلة من تاريخ مصر في مختلف العصور وقد جرت أعمال التنقيب والبحث عن الآثار بتلك المناطق واهم المناطق الأثرية بمحافظة الدقهلية:
- تل تمي الأمديد وقد سمي باليونانية \"ثمويس\" ويسمى أيضا تل ابن سلام
- تل البلامون
مسجد ومئذنة الغمرى الأثرية بميت غمر: ويرجع تاريخ هذه المئذنة إلى العصر المملوكي وهى ذات طراز فريد في نوعها حيث لا يوجد له مثيل في الدلتا وهى تشبه في طرازها مئذنة زاوية الهنود بالجامع الأزهر في القاهرة والتي ترجع إلى نفس العصر أما المسجد نفسه فقد زالت معالمه ويعاد الآن بناء المسجد من جديد.
زاوية الأمير حماد: وتقع هذه الزاوية بجوار المسجد الغمرى ويرجع تاريخها إلى العصر المملوكي. مسجد ومئذنة الشيخ سطوحي بمدينة برمبال القديمة
تل المقدام: ويقع في كفر المقدام التي تبعد 10 كم عن مدينة ميت غمر ولهذا التل أهمية كبيرة إذ تبلغ مساحته حوالي 120 فدان حيث يسمى في العصراليوناني الروماني هيلوبولس هذا وتظهر به حالياً بعض بقايا من التماثيل والأحجار المنقوشة بكتابات هيروغليفية كما اكتشفت فيه بعض الأواني الفخارية والمسارج.
كنيسة القديس مارجرجس: تقع بميت دمسيس مركز أجا وهى تتكون من مبنيين أحدهما يرجع إلى اكثر من 1600 عام والآخر الحديث إلى 120 عام. دير الشهيدة القديسة دميانة بقرية دميانة مركز بلقاس. كنيسة القديس مارجرجس والقمص بطرس بانوب (جسده كما هو لم يتغير) – شربين
ضريح الصحابي الجليل عبد الله ابن سلام ويقع بجزيرة ابن سلام ببحيرة المنزلة.
دار ابن لقمان: وتقع بجوار مسجد الموافي وسط مدينة المنصور وقد آخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية على مصر (1249 - 1250 م) لمدة شهر حيث فدته زوجته وأطلق سراحه في 7 مايو 1250م وقد أنشئ بالدار متحف تاريخي يحوى الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات الصليبين بجانب بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.
تل الربع هو أطلال مدينة منديس الفرعونية وكان يقع في الجهة الشمالية من الفرع المنديسى من فروع النيل وكانت تمسى في العصور الوسطى تل المندرو كانت تسمى أيام الفراعنة "وت" وكانت عاصمة للإقليم وقد عثر في هذا التل على أحجار معابد من أيام رمسيس الثاني وابنه منقاع كما عثر أيضا على أسماء ملوك من الأسرات 21، 22، 26 وأهم ما فيها الآن اثر ضخم من قطعة واحدة من حجر الجرانيت أبعاده على جبانة أكباش المقدسة التي كانت تبعد هناك في الركن الشمالي الغربي من سور المدينة، كما أن مدينة منديس الفرعونية كانت عاصمة مصر خلال الأسرة التاسعة والعشرون وذلك في عصر الملك نفريتس الذي حكم مدة ست سنوات (398-392) ق م ثم الملك اكوريس (392-380) ق م وهذه الكباش هي مــاعـز منديس المقدسة للمعبود المصري بتاح الذي كان يعد صنم الخلق والسحر والعلم والحكمة عند الفراعنة القدامى وبتاح هو اسم إبليس الذي عرف به في الحضارة المصرية اخذ هيئة ماعز وأحيانا كبش أو ثور فكان يحمل بين قرنية قرص الشمس في مدينة.
تل تمي الأمديد وقد سمي باليونانية "ثمويس" ويسمى أيضا تل ابن سلام وقد عثر فيه على آثار من عهود مختلفة لأن المدينة لعبت دوراً هاماً في جميع عصور التاريخ وبخاصة في العصر المتأخر هي وجارتها "منديس" التي كان منها ملوك الأسرة 29.
مسجد ومئذنة الشيخ سطوحي بمدينة برمبال القديمة - تل البلامون وهو يقع في الشمال الغربي من شربين ويبعد عنها حوالي 8 كم وأمام قرية أبو جلال، ومساحة هذا التل 158 فدان ويحيط به أرض خضراء حقول، هذه المنطقة هي المقاطعة رقم 17 من مقاطعات وجه بحري في ذلك الوقت "عهد الرمامسه" وكانت أيضا العاصمة وتسمى بالهيروغليفية "يا أبو - ان – امن" أي جزيرة المعبود آمون كما عبد أيضاً في هذه المنطقة المعبود "سا - ام – بحوت" وقد تم العثور على عدد من الحفائر والآثار في هذه المنطقة منها قناعان من الذهب الخالص ونشرت هذه الحفائر في حوليات مصلحة الآثار باللغة الإنجليزية، وتقع هذه المقاطعة (17) تحت أنقاض قرية تل البلامون وحلت عبارة آمون في العصور التاريخية محل عبارة حورس الصنم المحلى.
تل بله: ويقع بالقرب من مدينة دكرنس وهو من أهم التلال الأثرية حيث له طابع خاص وهو مكان المدينة القديمة التي أطلق عليها دبلله ثم حرفت إلى تباله وتبله وهى تقع على الترعة القديمة المساه "اتوينس" ولها شهرة في الزمن اليوناني والروماني هذا وقد أستخرج من هذا التل قطع أثرية هامة محفوظة حالياً في المتحف المصري
مسجد الموافي: من اشهر المساجد بمدينة المنصورة أسسه الملك الصالح (نجم الدين أيوب عام 583 هـ - 1998م) وكان مسجداً صغيراً إلى أن نزل به الشيخ عبد الله الموافي فنسب إليه وأصبح معهداً دينياً تنعقد فيه المحاضرات الدينية والحلقات الدراسية بمعرفة كبار العلماء بالدلتا وللأسف الشديد فقد قامت يد التخلف بهدم هذا المسجد الأثري الهام وبناء مسجد جديد علي الطراز الحديث بدلا منه لتضيع قيمة أثريه كبيرة
مسجد الصالح ايوب وهو بالتاكيد أقدم مساجد المنصورة بناه الملك الصالح أيوب وكان به استراحة للزوار من المماليك ويتصف بأنه تحفة معمارية وتم ترميمه بمعرفة وزارة الأوقاف وهو من المساجد الهامة بمدينة المنصورة ويقع بشارع الملك الصالح أول العباسى بالمنصورة.
اعلام لمعوا في سماء المحافظة...

علي مبارك أبو التعليم في مصر.
العالم الكبير فاروق الباز وأحد أكبر علماء الفضاء في وكالةناسا الأمريكية
الدكتور أسامة الباز مستشار رئيس الجمهورية السياسي الدكتور
أحمد على غالب أستاذ القانون بجامعة برلين بدولة ألمانيا.
شيخ المهندسين المهندس أحمد عبده الشرباصي.
الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة.
الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي سابقاً ووزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية
الدكتور رفعت السعيد
الدكتور أحمد ماهر شعبان جراح السرطان العالمي بالمملكة المتحدة.
حمدي السيد نقيب الأطباء.
الدكتور مصطفي كامل العلامي سليم حسن عميد الأثريين المصريين.
الفريق سامي حافظ عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
النحات والفنان نزيه احمد رشيد دنديط. ميت غمر
الفنانة صفاء أبو السعود
محمود الخطيب لاعب كرة القدم المصري الأشهر في الوطن العربي.
ميمي الشربيني المعلق الرياضي الأشهر في الوطن العربي.
أم كلثوم سيدة الغناء العربي.
رياض السنباطي الموسيقار الكبير.
الفنان عادل إمام زعيم الضحك.
المطرب محمد الحلو
الدكتور ممدوح غنيم - عالم مصري اكتشف علاج للسرطان من الخميرة
لشيخ سيد النقشبندي منشد ديني وقارئ قرآن.
الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر السابق
الشيخ محمد متولي الشعراوي
الدكتور أحمد جمال الدين موسى وزيرالتعليم
الشيخ محمد حسان
الشيخ رزق خليل حبه شيخ عموم المقارئ المصرية
الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف
الشيخ نصر الدين طوبار
الاعلاميه / همت مصطفى الاعلامى / وائل الإبراشي
فاتن حمامة ( المنصورة ) يونس شلبي ( المنصورة ) كمال الشناوي( المنصورة ) خالد النبوي (المنصورة ) ليلى فهمي ( المنصورة ) غادة عبد الرازق عادل إمام ( المنصورة )
نعمان عاشور (ميت غمر) كاتب مسرحى ---- نجيب سرور( شاعر العقل )خطاب أجا
أحمد لطفي السيد أستاد الجيل السنبلاوين
جابر قميحة شاعر وأديب المنزلة أنيس منصوركاتب صحفى السنبلاوين
عمرو زكي ( المنصورة )
صلاح السقا مخرج مسرحى ( عرائس ) صلاح قابيل ( مركز أجا ) شريف منير( المنصورة )
سهير زكي ( المنصورة ) سعيد عبد الغني قرية نوسا الغيط أجا
سيد حجاب( المطرية ) رائد الفن الشعبى
عبد السلام المحجوب وزير التنمية الادارية
محمد حسين هيكل أديب سياسى قرية حنين الخضراء المنصورة

هناك تعليق واحد:

  1. احنا شعب جميل وطيب لكن ينقصه بعض الصبر لكى نكون فى مصاف الدول الكبرى

    ردحذف